تمضي الأيام مسرعة، وكأنها
سحابة صيفٍ باردة مرت بقلوبنا
الظمأى، لتبللها ببرد الطاعة
والسكينة. ها نحن نقف على
أعتاب الوداع، نلملم ما تبقى من
عطر الليالي المباركة، وفي الصدر
غصة لا يعرف كنهها إلا
من ذاق حلاوة القرب.
#وداعا_رمضان #مضى_رمضان #في_أمان_الله_يا_رمضان #يا_راحل_بالمسك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق