"أحياناً تكون الكلمات هي الملاذ الأخير حين تضيق
بنا الدروب، وأمام محكمة الصمت، أقف
اليوم لأروي ما لم يستطع قلبي كتمانه.."
اليوم أتيتُ هنا باكية، حزينة،
متألمة، وتائهة..
لا أدري من أنا!
من أنا يا أنا؟
أتساءل كثيراً..
أحببته من كل قلبي،
وهبته حياتي وعمري،
كان لي الروح التي أحيا بها،
والأمل الذي أعيش لأجله،
والحياة التي كنت أنتظرها منذ سنين مضت.
. واليوم؟ غادر وتركني أتخبط بنفسي.
كل يوم أعيش بالأوهام،
وأصبر نفسي على غدٍ ألقاه،
ولكن كل هذا كان هذياناً..
حضر الغد، وجاء غدٌ بعده غد،
ولم أسمع منه كلمة "حبيبتي"
أو "اشتقتُ لكِ"
لا سؤال.. ولا حتى كلمة عتاب!
أصبح قلبي كصحراء قاحلة،
لا ينبت فيها عشب ولا تنزل
فيها قطرة ماء.. مهجور،
خراب في خراب.
أتساءل: لمَ كل هذا الجفاء؟
لمَ كل هذا النسيان؟
طلب مني أن أنتظر، وانتظرت.
. في صحوتي وفي حلمي،
فلم أجده حتى في أحلامي
. لقد سُرقت أحلامي مني!
أصبحتُ لا أعرف طعماً للنوم،
ولا تغمض لي جفن..
وحين صحوت، أصبحت
أبحث عن ابتسامتي هنا وهناك.
في بيتي، صرتُ غريبة!
سألتني أمي:
"ما بكِ يا ابنتي؟".
فنظرتُ لها بصمتٍ حزين.
فأمسكتُ يا سيدي القاضي قلمي الحزين،
وأصبحتُ أدون خربشاتي على جدار
الزمن، أكتب تراتيلاً حزينة:
"اشتقتُ لك.
. أحبك وأهواك".
ولكنه توقف عن الكتابة لساعات،
فقد نسيتُ حتى ما أريد أن أقوله له!
أصبحتُ لا أقوى على النهوض،
أسير منكسرة القلب،
وفي الروح جرح عميق.
. رباه.. ما أفعل بحالي؟
رباه ساعدني كي أجد نفسي من جديد.
ها هي حكايتي أيها القاضي.
. فما هو الحل عندك؟
هل يوجد لحكايتي حلول؟
أم أرحل في دروب الحياة
وأسير لوحدي لنهاية المشوار؟
هل أستسلم للتيار
وأعلم أن هذه هي نهاية مشواري
مع القلب والحب والحياة؟
أسيرة جراح، و"أنين صمت حزين".
#زهرة_الياسمين #ريماس_فؤاد #أنين_صمت_حزين #خواطر_ريماس
#سيدي_القاضي #خواطر_حزينة
#بوح #أدب_الحزن #كلمات_من_القلب #قصائد_مسموعة #خاطرة_اليوم #عتاب_وقهر








